السبت، 28 نوفمبر 2009

طهران تعلن أنها ستنتج الوقودَ النووي إذا لم يتم تزويدها به كروبي يحمّل أحمدي نجاد مسؤولية "مغامراته" في الملف النووي

نقلا عن العربية نت

حمّل الزعيم الإصلاحي مهدي كروبي الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مسؤولية ما وصفها بسياساته المغامرة في ما يتعلق بالملف النووي في وقت شكّل الإصلاحيون لجنة تنسيق لتنظيم مظاهرات حاشدة للتنديد بسياسات أحمدي نجاد والاعتراض مجدداً على نتائج الانتخابات الرئاسية وذلك في السابع من الشهر المقبل.

وندّد كروبي بسياسة الحكومة القمعية وفرضها قيوداً مشددة على الاصلاحيين، وقال إن ذلك لن يحول دون مواصلة الحركة الإصلاحية اعتراضها على نتائج الانتخابات، حيث ينوي طلاب الجامعات تكرار الاحتجاجات في يوم الطالب الذي يوافق ذكرى الاعتداء الذي تعرض له طلاب جامعيون من قبل قوات الشاه السابق.

وشكّل الطلاب لجنة للتنسيق باسم "حركة الجامعيين الخضراء"، لتنظيم المظاهرات وأعلنوا أنها ستنطلق من بعد ظهر 7 كانون الثاني (ديسمبر) المقبل.

وأعلنت اللجنة بيانها الأول ودعت الإيرانيين كلهم وليس الطلبة فقط، إلى الانضمام للمظاهرات في طهران وفي المدن الأخرى، وشددت على أن المظاهرات ستكون سلمية وفي إطار القانون، وترفض العنف، ودعت السلطات الى تجنب قمعها، والسماح للشخصيات السياسية المشاركة بإلقاء كلمات بالمناسبة.

لكن السلطات الأمنية والحرس الثوري والشرطة هددوا بقمع المظاهرات، فيما يستمر الجدل حول الوفاة الغامضة للطبيب المجند رامين بور اندر جاني، المتهم بالتواطؤ على انتهاكات سجن كهريزك من تعذيب وقتل واغتصاب.

من جهتها طالبت منظمة العفو الدولية ومنظمات حقوقية ايرانية بفتح تحقيق محايد لكشف ملابسات ما يسميه قائد الشرطة بالانتحار وتسميه المعارضة الاصلاحية بالقتل وتغييبه كشاهد رئيس.

ومن جانبه، أكد رجلُ الدين المحافظ أحمد خاتمي خلال خطبة عيد الأضحى أن ايران ستنتجُ بنفسها الوقودَ النووي في حال لم يوافق المجتمعُ الدولي على تزويدها لتشغيل مفاعل الابحاث في طهران. وجاء تصريحُ خاتمي رداً على قرار الادانة الذي أصدرته بحق طهران الوكالةُ الدولية للطاقة الذرية الذي من شأنه فرض رزمة رابعة من العقوبات الدولية.
عودة للأعلى

روسيا "توافق" على صفقة الصواريخ

في سياق آخر، أكد سفير إيران في موسكو محمود رضا ساجدي أن روسيا وافقت على تسليم طهران منظومة صواريخ اس 300.

وأضاف ساجدي أن المسؤولين الروس ملتزمون بإتمام الصفقة، وأنهم تعهدوا بتنفيذ التزامهم خلال شهرين، رغم الاعتراضات الشديدة من الولايات المتحدة وإسرائيل.

وكان إتمام الصفقة قد تأخر لشهور بفعل الضغوط الغربية على موسكو التي غيرت موقفها مراراً بشأن تسليم المنظومة الصاروخية المتطورة لإيران، والتي من شأنها أن تصعّب عملية قصف المنشآت النووية الإيرانية.

وقال ساجدي إن موسكو أخلفت الموعد النهائي المبدئي لتسليم أنظمة صواريخ اس300 الدفاعية والتي يمكن أن تدافع عن المنشآت النووية الإيرانية ضد أي ضربة جوية إسرائيلية، ولكنها أكدت لطهران أن الأنظمة الدفاعية ستصل قريباً.

وأعلن ساجدي للصحافيين في موسكو "من نبرة النقاش شعرنا بأن هذه المسألة ستحل خلال شهر أو شهرين"، مضيفاً أن المسؤولين الروس أرجعوا هذا التأخير إلى مشكلات فنية.

وتتعرض روسيا لضغط مكثف من الغرب للابتعاد عن إيران في ما يتعلق بالجدل طويل الأمد بشأن طموحات طهران النووية، ولكن موسكو رفضت عرقلة تسليم نظام اس 300.

ورفضت موسكو أيضاً الانصياع للضغط الغربي للتخلي عن بناء أول مفاعل نووي إيراني لتوليد الكهرباء في مدينة بوشهر. وأكد ساجدي أن إيران تتوقع أن يدخل المفاعل الخدمة مع مطلع العام الإيراني الجديد في آذار (مارس).

ويمكن لنظام اس300 الذي يحمل على ظهر الشاحنات، والمعروف في الغرب باسم اس ايه 20، ان يسقط صواريخ كروز وطائرات، ويصيب أهدافاً على بُعد يصل إلى 150 كيلومتراً.

ويقول المحللون إنه يمكن فعلاً أن يُجهض ضربة جوية إسرائيلية ضد المنشآت النووية الإيرانية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق